الأخبار والإعلانات

أحدث أخبار التعليم والتنسيق

تغطية مباشرة وشاملة لقرارات وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي

انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الرابع للرسول الأعظم صلى الله عليه وعلى آله وسلم وزارة التربية والتعليم
07 سبتمبر 2026

انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الرابع للرسول الأعظم صلى الله عليه وعلى آله وسلم

انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الرابع للرسول الأعظم صلى الله عليه وعلى آله وسلم الإثنين، 25 ربيع الأول 1448هـ الموافق 07 سبتمبر 2026م صنعاء- سبأ : بدأت اليوم في العاصمة صنعاء، فعاليات وأعمال المؤتمر الدولي الرابع للرسول الأعظم الذي تنظمه الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم، بحضور رسمي، ومشاركة واسعة محلية ودولية من جامعات ومراكز أبحاث ودراسات، وباحثين وأكاديميين وعلماء ومفكرين ومهتمين من اليمن والكثير من بلدان العالم. واستهل المؤتمر بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء حكومة التغيير والبناء وقادة المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وإيران. وفي افتتاح المؤتمر توجه القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح بكل الشكر والتقدير لكل من شارك في الإعداد والتنظيم لهذا المؤتمر وللباحثين والباحثات من داخل اليمن وخارجه الذين اثروه بأبحاثهم القيمة التي بلغت أكثر من 400 بحث، موزعة على مختلف محاوره التي غطت أهم المسارات الاستراتيجية التي تحتاجها الأمة في حاضرها ومستقبلها. ولفت إلى أهمية انعقاد هذا المؤتمر العلمي في هذا المرحلة التي تزداد فيها الإساءة للقرآن الكريم والرسول الخاتم صلى الله عليه وعلى آله وسلم من قبل الصهاينة أعداء الأمة. وأشار إلى الدور الحيوي لهذا المؤتمر بمختلف أعماله وغيره من الأنشطة والفعاليات في مواجهة هذه الإساءات الخبيثة بالتوضيح والتفنيد للشائعات والأكاذيب والافتراءات التي تروج على دين الله وعلى رسوله، وكذا توضيح عظمة وسموا هذا المنهج الرباني. وشدد العلامة مفتاح، على المسئولية الكبيرة التي يتحملها علماء الأمة وأبناء الجاليات المسلمة في الدول الغربية خاصة ائمة المساجد في إيضاح الحقائق والرد على من يسيئون إلى دينهم ونبيهم الكريم. وقال " هيأ الله ليمن الإيمان والحكمة من يمسك راية الإسلام ويحملها ويواجه هذا الباطل بقيادة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في الوقت الذي حملت فيه معظم الأنظمة العربية والإسلامية راية الفسق والمجون والانحراف عن القيم الإسلامية ومحاربة كل من يدعوا إلى وحدة الأمة ويرفض مظاهر الفسق والتطبيع مع الصهاينة وعلى راسهم العدو السعودي". وأكد أن النظام السعودي هو عدو لكل أبناء الأمة ويحارب الشعوب الإسلامية بمختلف الوسائل بما في ذلك إشعال الفتن والاقتتال فيما بينهم، مع قيامه بتمويل حروب أمريكا وإسرائيل ضد شعوب المنطقة. وتطرق القائم بأعمال رئيس الوزراء، إلى الحصار الذي يتعرض له الشعب اليمني من قبل العدو السعودي على مدى 12 عاما وتصعيد شعبنا وقواته المسلحة ضمن معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".. مبينا أن تصعيد الحصار اليمني على هذا العدو المجرم سينتقل إلى مراحل أشد وأنكى إذا ما استمر في غيه ولم ينصاع لصوت الحق. وأفاد بأن الأمة بأحرارها ومجاهديها في فلسطين ومحور المقاومة والجهاد وتضحياتهم الكبيرة مقبلون على نصر كبير، فيما سيذهب العملاء والخونة من المحسوبين على الأمة إلى مزبلة التاريخ.. سائلا الله أن ينصر المجاهدين في سبيله في كل مكان وأن يرحم الشهداء الأبرار وأن يهلك المعتدين المستكبرين الظالمين. فيما بارك مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، هذا المؤتمر الذي يأتي في إطار إحياء الشعب اليمني لذكرى المولد النبوي الشريف تعظيما وإجلالا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم. وأوضح أن الغرض من إحياء هذه المناسبة هو إحياء منهج النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، في نفوس الناس.. وقال " لطالما غيب النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم بخلقه وعزيمته وقوته وفضائله عن أذهان الناس وقدم النبي على استحياء واقتصر إحياء ذكرى مولده في بعض الدول على تبادل التهاني وفعاليات بسيطة بعيدا عن إبداء الصورة الكاملة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم". وأكد أن الشعب اليمني هو الوحيد الذي حاول قدر الإمكان أن يظهر الصورة المشرقة الحية والكاملة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رحمته وعزته وكرامته وشدته وقوته وجهاده وعبادته وزهده وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر. ولفت مفتي الديار اليمنية، إلى أن علماء ونخب الأمة اليوم وهم يتحدثون عن النبي محمد يتحاشون ذكر الشدة في وجه أعداء الدين وأعداء الأمة، رغم أن هذه الشدة مطلوبة في هذه الأيام لمقارعة قوى الباطل والطغيان. وأشار إلى أن الشعب اليمني يتمتع بقيادة ربانية تأمر بالمعروف، وتشد الناس إلى الله تعالى، وتقارع قوى الباطل بعيدا عن ملذات الدنيا التي ينهمك فيها زعماء الدول العربية وكل زعماء الدول. وأكد مفتي الديار اليمنية، أنه لا مجال للنجاة والفلاح، ولا سبيل إلى العزة والكرامة إلا بالتأسي بالنبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والاقتداء به في كل مجالات الحياة.

وفي افتتاح المؤتمر بحضور نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، ووزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي،... وزارة التربية والتعليم
07 سبتمبر 2026

وفي افتتاح المؤتمر بحضور نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، ووزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي،...

وفي افتتاح المؤتمر بحضور نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، ووزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، ونائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، ورئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي، رحب رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا- رئيس المؤتمر الدكتور القاسم عباس بالحاضرين في رحاب هذا المقام العلمي الذي تتعانق فيه المعرفة مع الرسالة، ويتصل فيه البحث بقضايا الإنسان والمجتمع والأمة. وأشار إلى أن الإقبال البحثي اللافت في المؤتمر، والذي تجاوز عدد المتقدمين فيه أكثر من خمسمائة باحث من داخل الوطن وخارجه، يدل على عمق الحاجة إلى استلهام المنهج النبوي في معالجة قضايا الأمة، وعلى وعي الأكاديميين بأهمية هذا الربط بين التراث النبوي والواقع المعاش. وأوضح رئيس المؤتمر أن دور اللجان العلمية المتخصصة كان محوريا في تمحيص هذه الثروة البحثية، حيث خضعت جميع المشاركات العملية لتحكيم دقيق وفق معايير أكاديمية رصينة، أسفرت عن قبول 214 بحثا داخليا، و81 بحثا خارجيا تمثل خلاصة فكرية وعلمية نافعة تعكس مستوى عاليا من الجدية والالتزام بالمنهجية العلمية. وثمن هذا الجهد العلمي الكبير.. مؤكدا أن هذه البحوث المختارة ستكون مادة خصبة للنقاش والتوصيف، ولبنة أساسية في صياغة رؤى تنفيذية ترجم سيرة الرسول الأعظم. وأفاد بأن فكرة هذا المؤتمر جاءت امتدادا لجهود علمية متصلة في سبيل تعميق الصلة، بالرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، واستلهام الدروس والعبر من سيرته العطرة غير أن النسخة الرابعة تمتاز برؤية أكثر شمولأ واتساعا، حيث تكاملت الأبعاد الثقافية والاجتماعية مع المحاور الاقتصادية والسياسية والتربوية، والمهنية والأمنية والعسكرية، والتي تهدف في مجملها إلى بناء وطن عزيز واقتصاد مستقل، وتحقيق تنمية مستدامة في ظل القيم النبوية. وبين الدكتور العباس أن هذه المحاور السبعة الرئيسية تشكل منصة متكاملة لقراءة واقع الأمة، وتقديم منهجية الرسول الأعظم كاستراتيجيات وخطط تنفيذية تلبي احتياجات الواقع العملي، وتساهم في بناء أمة قوية قادرة على مواجهة الأعداء في مختلف المجالات. ولفت إلى أن رؤية هذا المؤتمر تنبثق من تطلع الشعب اليمنى كأمة قرآنية راسخة الصلة بالمنهج النبوي الشريف وأعلام الهدى، وتستمد من هذا المنهج مقومات بناء حضارتها، أما رسالته فتتجه إلى تعميق هذا الارتباط من خلال الدراسات المتخصصة، ثم تحويل مخرجات المعرفة إلى استراتيجيات وخطط تنفيذية تسهم في دعم الابتكار، وتحقيق النهضة، وتعزيز أمن الأمة، وصون هويتها الإيمانية. وذكر أن القيمة الحقيقية لهذه المحاور تكمن في قدرتها على فتح مساحات واسعة أمام العقل الأكاديمي لقراءة الواقع من خلال منهجية علمية تستند إلى القرآن الكريم والسيرة النبوية ومصادر المعرفة المعتمدة، ثم تتجه إلى الواقع بمشكلاته وتحدياته وتبحث عن حلول قابلة للتطبيق. وعبر الدكتور القاسم عباس عن الشكر لرئيس اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر - رئيس الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم، آملا أن يكون هذا المؤتمر مجالا لتلاقح الرؤى وتكامل الخبرات، وأن تتجاوز ثماره حدود الأوراق المقدمة إلى فضاء أوسع من المعرفة المؤثرة، والاستراتيجيات الرشيدة، والخطط التنفيذية القابلة للترجمة إلى الواقع؛ فالأمة التي تجعل العلم طريقا إلى الوعي، والوعي سبيلا إلى العمل، والعمل أساسا للعمران، تملك مقومات النهوض مهما اشتدت التحديات. وقال "إن هذا المؤتمر رسالة حضارية ذات أبعاد واسعة؛ فالمولد النبوي يوقظ في الوجدان معنى الارتباط برسول الرحمة والهدى، والمؤتمر العلمي يمنح هذا الارتباط مجالا للتأمل والدراسة والاستنباط، والبحث المحكم يحول التأمل إلى معرفة، والمعرفة حين تتصل بالواقع تتحول إلى قدرة على البناء والتغيير، ومن هذه السلسلة المتكاملة تتشكل الغاية التي ننشدها؛ في إنسان واع بهويته، ومجتمع متماسك في قيمه، ومؤسسات رشيدة في أدائها، واقتصاد قادر على تنمية موارده، وأمن غذائي يقوم على الإنتاج، وإعلام مسؤول في رسالته، وتعليم وبحث علمي يفتحان أبواب الإبداع والريادة". وأضاف الدكتور العباس "ومن صنعاء التي تحتضن أعمال هذا المؤتمر، نرحب بكل عالم وباحث وأستاذ وطالب وضيف ومشارك جاء حاملا علما أو فكرة أو تجرية أو سؤالا، ونُحيي الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات العلمية التي أسهمت في هذا الجمع المبارك، ونقدر كل جهد بذل في الإعداد والتنظيم والتحكيم والبحث والتأليف".. آملا أن تثمر أيام المؤتمر الثلاثة معرفة متجددة ورؤى ناضجة وتوصيات ذات أثر ومسارات عملية تخدم الإنسان والمجتمع والأمة. وتخللت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، مشاركات خارجية عبر تقنية الفيديو من كل من عضو مجلس الفتوى بمكتب المرشد في جمهورية إيران أسعد قصير، والباحث في الشؤون الدولية والاقليمية من طهران رضا القزويني، وعضو اتحاد الكتاب اللبنانيين حسين مرتضى، والبرلماني التونسي السابق زهير مخلوف، والذين أكدوا أن التشرذم والأحداث العاصفة والاستباحة

التي تتعرض لها الشعوب العربية والإسلامية يؤكد أن مستقبل الأمة لن يكون إلا بالعودة إلى القرآن الكريم وإلى نهج ا... وزارة التربية والتعليم
07 سبتمبر 2026

التي تتعرض لها الشعوب العربية والإسلامية يؤكد أن مستقبل الأمة لن يكون إلا بالعودة إلى القرآن الكريم وإلى نهج ا...

التي تتعرض لها الشعوب العربية والإسلامية يؤكد أن مستقبل الأمة لن يكون إلا بالعودة إلى القرآن الكريم وإلى نهج النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الجهاد وتوحيد الصفوف لمواجهة كل التحديات والأخطار. ووجه المشاركون من خارج اليمن التحية للشعب اليمني وقائده السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذين قدموا الدروس لكل العالم في الصمود والمواقف المشرفة مع غزة وفلسطين ومقارعة قوى الاستكبار. وفي الافتتاح بحضور الأمين العام للجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم - نائب رئيس اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر عبدالرحمن العفاد، ونائب رئيس المؤتمر الدكتور إبراهيم العامري، ورؤساء اللجان التحضيرية الدكتور نبيل جعيل، والعلمية الدكتور محمد الرفيق، والتواصل الخارجي الدكتور أحمد العماد، قدمت فرقة الرسالة أنشودة معبرة عن مكانة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم. عقب ذلك بدأت الجلسات العلمية للمؤتمر، حيث ناقشت الأولى برئاسة الدكتور محمد الجعدبي، 12 بحثا ضمن المحور السياسي والإداري، استهلت بالبحث المقدم من نجيب الموسمي حول "إدارة التنوع في المجتمع الإسلامي: نموذج مقترح وفقا للثقافة القرآنية"، تلاه الباحث محمد القليصي بعنوان "حوكمة الفضاء الرقمي وإدارة الوعي العام: نحو نموذج وطني لتعزيز السيادة المعلوماتية وحماية الهوية الإيمانية"، ثم الباحث سياف متاش بعنوان " الإحسان كمدخل لتعزيز جودة الخدمات الصحية في ضوء الهدي النبوي: دراسة ميدانية". وفي البحث الرابع تطرق صالح النقيب إلى "أثر ثقافة العمل المستمدة من القيم النبوية في تعزيز الأداء المؤسسي: دراسة ميدانية على موظفي ديوان أمانة العاصمة صنعاء"، وتناول ماجد الشبيبي "أثر التكنولوجيا على العمليات الإدارية وتحسين الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين"، وأعقبه الباحث غالب البكري بعنوان "دور المنهج النبوي في تحسين الأداء المؤسي بالتطبيق على الهيئة العامة للزكاة". أما البحث السابع فقد ركز على "البعد الجيوسياسي للعدوان الأمريكي على إيران في الشرق الأوسط" للباحث عصام العميسي، وتلاه الباحث علي الأعجم بعنوان "المهارات والقدرات اللازمة للقيادة الفعالة وفقا للمنهج القرآني"، وقدم الباحث جمال الحيمي دراسة حول "المهارات والقدرات اللازمة للقيادة الفعالة وفقا للمنهج القرآني- دراسة مقارنة مع النظريات الإدارية الوضعية". وتناول الباحث جار البواب في البحث العاشر لهذا المحور "إدارة المواهب الرياضية ودورها في تحقيق التميز الرياضي المستدام"، ثم البحث المقدم من عبدالوهاب يحيى بعنوان "المهارات والقدرات اللازمة للقيادة الفعالة وفقا للمنهج القرآني"، ليختتم علي معصار الجلسة ببحث عن "معركة البحر الأحمر قراءة في الآثار السياسية على الكيان الصهيوني". وخلال الجلسة الثانية برئاسة الدكتور ضيف الله الدريب تم استعراض ومناقشة عشرة أبحاث خاصة بالمحور الثقافي والاجتماعي، إذ قدم الباحث سليم شرف الدين بحثا بعنوان "استخلاص العبر في معارك النبي الأكرم وتطبيقاتها في الصراع مع العدو الصهيو أمريكي"، والثاني حول "تحصين الشباب والجيل الناشئ من الثقافات المغلوطة في ضوء محاضرات السيدين حسين بدرالدين الحوثي، وعبدالملك بدرالدين الحوثي"، للباحث لبيب الحلالي. وفي ذات الجلسة استعرض الباحث لبيب داوود دراسة عن "هجرة الكفاءات العلمية من اليمن (الأسباب والمعالجات)"، وقدم إبراهيم زايد بحثا بعنوان "القيم القرآنية ودورها في تعزيز الهوية الإيمانية"، وعرض عبداللطيف المطري دراسة تحليلية حول "إحياء فريضة الجهاد، وإعداد الأمة لمواجهة التحديات". وشملت أبحاث هذا المحور أيضا دراسة قدمها كمال الجلال بعنوان "الردع الاستراتيجي النبوي: آليات تحقيق الأهداف العسكرية الكبرى بموارد محدودة"، وآخر للباحث علي الحماطي بعنوان "الاستقرار الاجتماعي في عصر النبوة (دراسة تحليلية في ضوء السيرة النبوية والوثائق التاريخية ومحاضرات الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي)".

هيئة العلوم والابتكار تشهر الدليل التوجيهي لتحديث سياسات وتقنينات المبيدات وزارة التربية والتعليم
07 سبتمبر 2026

هيئة العلوم والابتكار تشهر الدليل التوجيهي لتحديث سياسات وتقنينات المبيدات

هيئة العلوم والابتكار تشهر الدليل التوجيهي لتحديث سياسات وتقنينات المبيدات الاثنين، 25 ربيع الأول 1448هـ الموافق 07 سبتمبر 2026م صنعاء - سبأ : أشهرت الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، الدليل التوجيهي لتحديث سياسات وتقنينات المبيدات في الجمهورية اليمنية. وفي حفل الإشهار، اعتبر وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، أن إشهار الدليل، خطوة مهمة في تأسيس نهضة حقيقية، مبينًا أن معالجة مشكلة المبيدات ليس أمرًا سهلًا ولا عاديًا كونها قضية تراكمية وأصبحت مرتبطة بمنظومة تجارية وزراعية واسعة. وأوضح أن معالجة الإشكالية، تتطلب خطوات مدروسة وتكاملًا بين مختلف الجهات، لافتًا إلى وجود تعاون بين وزارات التربية والتعليم والصحة والزراعة وغيرها من المؤسسات والهيئات، ضمن مسار حكومي واضح. ولفت الصعدي إلى أهمية الاستفادة من الدليل وترجمة مخرجاته إلى واقع عملي، مؤكدًا أن وزارة التربية والتعليم ستعمل على تعزيز التعاون مع الجهات المعنية والاستفادة من المناهج في رفع مستوى الوعي الصحي والبيئي. ولفت إلى أن الوزارة تتلقى مقترحات من جهات متعددة لإدراج موضوعات صحية وبيئية وزراعية وغيرها ضمن المناهج التعليمية، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي وتعزيز التوجه نحو النهضة، مشدّدًا على ضرورة مواصلة العمل والتدرج في خطوات معالجة مخاطر المبيدات، وصولًا إلى تحقيق نهضة زراعية وبيئية قائمة على الوعي والممارسات السليمة. وأشاد وزير التربية بجهود الهيئة والجهات المشاركة في إعداد الدليل، مؤكدًا أهمية أن تتحول مخرجاته من وثائق نظرية إلى إجراءات عملية تنفذ على صعيد الواقع العملي. بدوره حذّر وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، من المخاطر الصحية والبيئية الناجمة عن الاستخدام غير الآمن للمبيدات الزراعية، والتي تعّد موادًا كيميائية خطرة لا تستهدف قتل الحشرات والنباتات فحسب بل تستهدف قتل كل ماهو حي. ولفت إلى أن الإفراط في استخدام المبيدات يسهم في الإخلال بالتوازن البيئي وظهور آفات جديدة، مبينًا أن من أبرز المشكلات الصحية المرتبطة بالمبيدات الإصابة بالسرطان، وضعف المناعة، ومشكلات الكلى والإنجاب والعمى. وأفاد الوزير شيبان، بأن المشكلة لا تقتصر على استخدام المبيدات، وإنما تشمل أيضًا سوء استخدامها والتخلص من المبيدات المنتهية الصلاحية، محذّرًا من دخول المبيدات المنتهية إلى اليمن وإعادة تسويقها، باعتبار ذلك مشكلة خطيرة تتطلب التعامل معها من قبل مختصين في الكيمياء، إلى جانب الجهات المعنية بالزراعة والبيئة. وأشاد بالدليل التوجيهي الذي أعدته الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار لتقنين استخدام المبيدات، داعيًا إلى مواصلة العمل على الحد من استخدامها، والبحث عن بدائل طبيعية والتوسع في الزراعة العضوية. وحث وزير الصحة على أن تركز الخطوة القادمة على كيفية الوصول إلى زراعة آمنة دون استخدام المبيدات الكيميائية، والعودة إلى وسائل الزراعة الطبيعية بما يحافظ على التوازن البيئي ويحمي صحة الإنسان، موجهّا الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية بالأخذ بما جاء في الدليل. فيما أكد القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار كريم، أهمية الدليل التوجيهي لسياسات وتقنينات المبيدات في الجمهورية اليمنية، باعتباره ثمرة جهود علمية وتكاملًا بين الجهات المعنية. وشدّد على الالتزام بما تضمنه من سياسات وترجمتها إلى لوائح وأدلة تنظيمية ملزمة، مشيرًا إلى أن أبرز الاشكالات التي تواجه البلد، تتمثل بدخول مبيدات ممنوعة أو مقيدة، ووجود مبيدات مهجورة ومنتهية، وطرق التعامل مع العبوات الفارغة، ومعدات رش قد تتحول إلى مصدر ضرر على الإنسان والتربة في حال لم تلتزم بالمواصفات والمقاييس المطلوبة. وأوضح الكريم، أن الاستخدام غير السليم للمبيدات ينعكس على التوازن البيئي، ويؤثر على الأحياء والتربة والبحر والبر، مؤكدًا ضرورة تكامل جهود وزارات الزراعة والصحة والتربية والتعليم والعدل والداخلية والنيابة العامة، والمجتمع، لمواجهة مخاطر المبيدات. ولفت إلى أهمية القطاع الزراعي في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة، داعيًا إلى اعتماد طرق آمنة وسليمة في الإنتاج الزراعي، وتشجيع البدائل الآمنة، بما فيها الأسمدة والمبيدات العضوية. وتطرق القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية إلى جهود الوزارة لإنتاج أسمدة ومبيدات عضوية، لافتًا إلى افتتاح معرض دائم في المركز العام للخدمات الزراعية وفروعه في المحافظات، يضم أكثر من 130 منتجًا عضويًا محليًا و35 مبيدًا محليًا. وأكد دعم الوزارة للمنتجين والمعامل والمصانع العاملة في مجال البدائل الآمنة، مبينًا أن دور الوزارة لن يقتصر على فحص الجودة، وإنما سيمتد إلى رعاية واحتضان هذه المشاريع وتشجيعها.

وفي الحفل الذي حضره نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، ورئيس الهيئة العليا للأدوية... وزارة التربية والتعليم
07 سبتمبر 2026

وفي الحفل الذي حضره نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، ورئيس الهيئة العليا للأدوية...

وفي الحفل الذي حضره نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، ورئيس الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية الدكتور أمين قباص والمدير التنفيذي لهيئة المواصفات والمقاييس وضبط الجودة عبدالله العاطفي، أشار رئيس الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار الدكتور منير القاضي إلى أهمية إشهار الدليل لتسليط الضوء على إنجاز معرفي وبحثي وطني يرتبط ارتباطًا مباشرًا بأحد أهم ملفات الأمن الغذائي وسلامة الإنتاج الزراعي في اليمن، وهو ملف سياسات وتقنينات المبيدات. وأكد أن مواجهة التحديات لكافة القطاعات في اليمن، وفي مقدمتها الزراعة والصحة، بما تمثله من أولوية وطنية، تتطلب بناء منظومة متكاملة يكون فيها البحث العلمي أساس صناعة القرار، وتكون فيها المعرفة أداة لتطوير السياسات والقوانين واللوائح والممارسات على الواقع. واعتبر الدكتور القاضي، الدليل التوجيهي لتحديث سياسات وتقنينات المبيدات في الجمهورية اليمنية، إضافة مهمة للجهود الوطنية، باعتباره يجمع في مرجع واحد آليات إعداد القوانين واللوائح التنظيمية والفنية والرقابية المتعلقة بإدارة المبيدات، بدءًا من السياسات والقوانين واللوائح والتسجيل، مرورًا بالجودة والفعالية والمتبقيات ومعايير القبول، وصولًا إلى الرقابة والتفتيش والترخيص وإدارة المخزونات المهجورة. ولفت إلى أن الدليل لم يعتمد على المعرفة المحلية، ولا على نقل تجارب الآخرين بصورة حرفية، بل استفاد من عدد كبير من المراجع والأدلة الفنية الدولية ومن تجارب دول مختلفة في إدارة المبيدات، وتم مواءمة هذه الخبرات الخارجية مع ظروف اليمن واحتياجاته وبنيته التحتية وموارده البشرية والمالية، معتبرًا ذلك جوهر العمل العلمي الصحيح. وأوضح رئيس هيئة العلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار، أن كافة الجهات المعنية بملف المبيدات، في وزارتي الزراعة والثروة السمكية والصحة والبيئة، شاركت إلى جانب عدد من أكاديميي الجامعات اليمنية المتخصصين بالمبيدات، في إعداد ومراجعة الدليل. وأشار إلى أن الهيئة منذ نشأتها، تنظر للبحث العلمي باعتباره وسيلة لإنتاج الحلول الواقعية الملموسة، وليس مجرد نشاط أكاديمي ينتهي بانتهاء الدراسة، معبرًا عن الأمل في بناء علاقات استراتيجية مستدامة مع وزارتي الزراعة والصحة والبيئة، لتنفيذ المشاريع التي عملت وتعمل عليها الهيئة والاستفادة منها. وأكد الدكتور القاضي، أن الهدف من الدراسات التي تنفذها الهيئة لا يقتصر على التصنيع وإيجاد البدائل وتطوير الابتكار، بل تقليل الاعتماد على الخارج، وفتح المجال أمام الصناعة المحلية، ووضع المعرفة الهندسية والعلمية في خدمة الإنتاج المحلي، وصولًا لبناء منظومة وطنية قائمة على البيانات والمؤشرات والتقنيات الحديثة. وأُلقيت في الحفل الذي حضره نائب رئيس الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار الدكتور عبدالعزيز الحوري، أفاد مدير إدارة التنمية الزراعية بهيئة العلوم والبحوث والتكنولوجيا الدكتور محمد المطري، بأن الدليل التوجيهي يزود الجهات المختصة بمجموعة من المبادئ والإجراءات والمتطلبات التي يمكن الاستناد إليها لتطوير السياسات والقوانين واللوائح والأدلة والإجراءات المرتبطة بالمبيدات. ولفت الى أن الدليل يتناول هذه المنظومة من منظور دورة حياة المبيد، ولا يقتصر عند مرحلة معينة، وإنما يتطرق للجوانب التنظيمية والفنية المرتبطة بجميع مراحل دورة حياة المبيدات، ابتداءً من التصنيع ووصولًا إلى التعامل مع المبيدات القديمة والمهجورة. وذكر المطري، أن الدليل يتناول الموضوعات المرتبطة بالإدارة المؤسسية والتنظيمية للمبيدات، والاختبارات ومتطلبات الفعالية والتجارب الحقلية والمراقبة والرقابة على جودة المبيدات، وغيرها من الجوانب التي تدخل ضمن الإطار العام لإدارة هذه المنظومة. ولفت الدكتور المطري إلى أن الدليل يجمع بين الجانب المتعلق بصياغة السياسات والتشريعات والجانب الفني والإجرائي المرتبط بتطبيقها، ويقدم تلك الموضوعات في إطار مرجعي واحد، بالاستناد إلى مراجع وأدلة وممارسات دولية متخصصة في إدارة المبيدات.

وزير التربية يتفقد سير العملية التعليمية في روضة الفرسان التطبيقية والتجريبية وزارة التربية والتعليم
06 سبتمبر 2026

وزير التربية يتفقد سير العملية التعليمية في روضة الفرسان التطبيقية والتجريبية

وزير التربية يتفقد سير العملية التعليمية في روضة الفرسان التطبيقية والتجريبية الأحد، 24 ربيع الأول 1448هـ الموافق 06 سبتمبر 2026م صنعاء - سبأ: تفقد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، اليوم، سير العملية التعليمية في روضة الفرسان التطبيقية والتجريبية التابعة للإدارة العامة للطفولة المبكرة والتعليم قبل المدرسي. وخلال الزيارة، طاف الوزير الصعدي بفصول الروضة التي يدرس فيها أكثر من 400 طفل موزعين على ثلاث فئات عمرية، الصغرى من 3-4 سنوات، والوسطى من 4-5 سنوات، والكبرى من 5-6 سنوات، في 12 فصلًا دراسيًا. واستمع من مدير عام الطفولة المبكرة والتعليم قبل المدرسي فيصل المهلب، ومديرة روضة الفرسان صفية الدفعي، إلى شرح تفصيلي حول المناهج التعليمية المقدمة في رياض الأطفال. وأشار وزير التربية إلى أهمية التوسع في شعب الروضة الدراسية والعمل على تحديث وتطوير البرامج التعليمية في سبيل تعميم هذه التجربة على بقية رياض الأطفال، منوها بالجهود المبذولة لتشجيع الأطفال على تعلم أولويات القراءة.

الدعم الأكاديمي
support@acadex.alkawlani.com