الرئيسية / الأخبار / وفي افتتاح المؤتمر بحضور نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، ووزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي،...
وزارة التربية والتعليم - اليمن عرض المنشور الأصلي في تيليجرام

وفي افتتاح المؤتمر بحضور نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، ووزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي،...

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2026 - 02:37 م
وفي افتتاح المؤتمر بحضور نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، ووزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي،...
وفي افتتاح المؤتمر بحضور نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، ووزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، ونائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، ورئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي، رحب رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا- رئيس المؤتمر الدكتور القاسم عباس بالحاضرين في رحاب هذا المقام العلمي الذي تتعانق فيه المعرفة مع الرسالة، ويتصل فيه البحث بقضايا الإنسان والمجتمع والأمة. وأشار إلى أن الإقبال البحثي اللافت في المؤتمر، والذي تجاوز عدد المتقدمين فيه أكثر من خمسمائة باحث من داخل الوطن وخارجه، يدل على عمق الحاجة إلى استلهام المنهج النبوي في معالجة قضايا الأمة، وعلى وعي الأكاديميين بأهمية هذا الربط بين التراث النبوي والواقع المعاش. وأوضح رئيس المؤتمر أن دور اللجان العلمية المتخصصة كان محوريا في تمحيص هذه الثروة البحثية، حيث خضعت جميع المشاركات العملية لتحكيم دقيق وفق معايير أكاديمية رصينة، أسفرت عن قبول 214 بحثا داخليا، و81 بحثا خارجيا تمثل خلاصة فكرية وعلمية نافعة تعكس مستوى عاليا من الجدية والالتزام بالمنهجية العلمية. وثمن هذا الجهد العلمي الكبير.. مؤكدا أن هذه البحوث المختارة ستكون مادة خصبة للنقاش والتوصيف، ولبنة أساسية في صياغة رؤى تنفيذية ترجم سيرة الرسول الأعظم. وأفاد بأن فكرة هذا المؤتمر جاءت امتدادا لجهود علمية متصلة في سبيل تعميق الصلة، بالرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، واستلهام الدروس والعبر من سيرته العطرة غير أن النسخة الرابعة تمتاز برؤية أكثر شمولأ واتساعا، حيث تكاملت الأبعاد الثقافية والاجتماعية مع المحاور الاقتصادية والسياسية والتربوية، والمهنية والأمنية والعسكرية، والتي تهدف في مجملها إلى بناء وطن عزيز واقتصاد مستقل، وتحقيق تنمية مستدامة في ظل القيم النبوية. وبين الدكتور العباس أن هذه المحاور السبعة الرئيسية تشكل منصة متكاملة لقراءة واقع الأمة، وتقديم منهجية الرسول الأعظم كاستراتيجيات وخطط تنفيذية تلبي احتياجات الواقع العملي، وتساهم في بناء أمة قوية قادرة على مواجهة الأعداء في مختلف المجالات. ولفت إلى أن رؤية هذا المؤتمر تنبثق من تطلع الشعب اليمنى كأمة قرآنية راسخة الصلة بالمنهج النبوي الشريف وأعلام الهدى، وتستمد من هذا المنهج مقومات بناء حضارتها، أما رسالته فتتجه إلى تعميق هذا الارتباط من خلال الدراسات المتخصصة، ثم تحويل مخرجات المعرفة إلى استراتيجيات وخطط تنفيذية تسهم في دعم الابتكار، وتحقيق النهضة، وتعزيز أمن الأمة، وصون هويتها الإيمانية. وذكر أن القيمة الحقيقية لهذه المحاور تكمن في قدرتها على فتح مساحات واسعة أمام العقل الأكاديمي لقراءة الواقع من خلال منهجية علمية تستند إلى القرآن الكريم والسيرة النبوية ومصادر المعرفة المعتمدة، ثم تتجه إلى الواقع بمشكلاته وتحدياته وتبحث عن حلول قابلة للتطبيق. وعبر الدكتور القاسم عباس عن الشكر لرئيس اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر - رئيس الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم، آملا أن يكون هذا المؤتمر مجالا لتلاقح الرؤى وتكامل الخبرات، وأن تتجاوز ثماره حدود الأوراق المقدمة إلى فضاء أوسع من المعرفة المؤثرة، والاستراتيجيات الرشيدة، والخطط التنفيذية القابلة للترجمة إلى الواقع؛ فالأمة التي تجعل العلم طريقا إلى الوعي، والوعي سبيلا إلى العمل، والعمل أساسا للعمران، تملك مقومات النهوض مهما اشتدت التحديات. وقال "إن هذا المؤتمر رسالة حضارية ذات أبعاد واسعة؛ فالمولد النبوي يوقظ في الوجدان معنى الارتباط برسول الرحمة والهدى، والمؤتمر العلمي يمنح هذا الارتباط مجالا للتأمل والدراسة والاستنباط، والبحث المحكم يحول التأمل إلى معرفة، والمعرفة حين تتصل بالواقع تتحول إلى قدرة على البناء والتغيير، ومن هذه السلسلة المتكاملة تتشكل الغاية التي ننشدها؛ في إنسان واع بهويته، ومجتمع متماسك في قيمه، ومؤسسات رشيدة في أدائها، واقتصاد قادر على تنمية موارده، وأمن غذائي يقوم على الإنتاج، وإعلام مسؤول في رسالته، وتعليم وبحث علمي يفتحان أبواب الإبداع والريادة". وأضاف الدكتور العباس "ومن صنعاء التي تحتضن أعمال هذا المؤتمر، نرحب بكل عالم وباحث وأستاذ وطالب وضيف ومشارك جاء حاملا علما أو فكرة أو تجرية أو سؤالا، ونُحيي الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات العلمية التي أسهمت في هذا الجمع المبارك، ونقدر كل جهد بذل في الإعداد والتنظيم والتحكيم والبحث والتأليف".. آملا أن تثمر أيام المؤتمر الثلاثة معرفة متجددة ورؤى ناضجة وتوصيات ذات أثر ومسارات عملية تخدم الإنسان والمجتمع والأمة. وتخللت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، مشاركات خارجية عبر تقنية الفيديو من كل من عضو مجلس الفتوى بمكتب المرشد في جمهورية إيران أسعد قصير، والباحث في الشؤون الدولية والاقليمية من طهران رضا القزويني، وعضو اتحاد الكتاب اللبنانيين حسين مرتضى، والبرلماني التونسي السابق زهير مخلوف، والذين أكدوا أن التشرذم والأحداث العاصفة والاستباحة
الدعم الأكاديمي
support@acadex.alkawlani.com